الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة «جهل» الكتاب العامين للأندية يخدم الجريء وجامعة كرة القدم !

نشر في  15 جويلية 2015  (12:36)

علمت «أخبار الجمهورية» أن المكتب الجامعي لكرة القدم في إجتماعه المنعقد يوم 10 جويلية الجاري وبعد إطّلاع أعضاءه على عدد 27 مراسلة وردت عليهم من بعض النوادي والتي تضمّنت في محتواها طلب إداراج نقطة في جدول أعمال الجلسة العامة الخارقة للعادة المزمع عقدها بتاريخ 29 جويلية 2015 (مطلب عقد جلسة عامة انتخابية قبل موفى شهر أكتوبر 2015)، قرّر المكتب الجامعي برئاسة وديع الجريء عدم الاستجابة لهذه المطالب وبالتالي عدم إدارجها ضمن جدول أعمال الجسلة العامة الخارقة للعادة وذلك الأسباب الآتي ذكرها:
فمن حيث الشكل تبين أن 26 مطلب من هذه المطالب قد وجّهت الى السيد رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم ولم توجه الى السيد الكاتب العام للجامعة التونسية لكرة القدم مثلما يقتضيه الفصل 16 من القانون الداخلي وبذلك تصبح هذه المراسلات مختلة من الناحية الشكلية باستثناء مطلب الادارج الصادر عن النجم الرياضي الساحلي الذي استوفى الشرط المذكور أما من حيث الأصل، فقد تطرّق مطلب النجم الرياضي الساحلي الى الفصل 24 من القانون الأساسي، في حين أن هذا الفصل لم يتضمّن مبدأ إقتراح الجمعيات الرياضية إدارج نقطة معيّنة في جدول أعمال الجلسة العامة الخارقة للعادة وبالتالي لا وجوب لتبنّيها من قبل المكتب الجامعي وإدراجها ضمن جدول أعمال الجلسة، وحيث أن المطالبة بإدراج مقترح إضافة نقطة الى جدول الاعمال جاء مخالفا لأحكام الفصل 25 من القانون الأساسي باعتبار وأن الفصل المذكور يتعلّق بدعوة الى جلسة عامة خارقة للعادة بطلب من ثلثي أعضاء الجامعة، وبالتالي فإن الطلب يكون مرفوقا بمقترح جدول الأعمال وبالمؤيدات المتعلقة بالغرض من إنعقاد جلسة عامة استثنائية وهي غير صورة الحال التي تتعلّق بعقد جلسة عامة خارقة للعادة دعى إليها المكتب الجامعي من أجل جدول أعمال محدّد وهو تنقيح بعض مقتضيات القانون الأساسي..
وانطلاقا من هذه المعطيات تقرّر تحديد موعد للجلسة العامة الانتخابية في شهر مارس 2016، وهو ما يعني أن الأندية التي قامت بالتحركات الأخيرة عن طريق عدول تنفيذ بقيت في التسلل لأن «جهل» كتابها العامين بالقوانين كان في خدمة وديع الجريء وجماعته.
الثابت والأكيد أن جل الكتاب العامين في الأندية التونسية يحتاجون الى القيام بدورات تكوينية في قوانين كرة القدم حتى لا يفوتهم الركب في مناسبات قادمة ويخسرون ملفّاتهم شكليا.

الصحبي